مقالات

يا أمة العرب غزة تستغيث مجزرة غزة

 

 

كتبت د/ أماني نور

 

يا امة العرب غزة تستغيث.

مجزره غزة

لكي الله يا غزة

لكي الله يا غزة أين الحكام العرب ؟! أين شيوخ الأمه ؟!

غزه تحارب وحدها !!

ياعرب يامسلمون فلسطين تستغيث أطفال غزة تستغيث أين الانسانيه ندعو الله وحده ان يعنناهم

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾

لكِ الله يافلسطين

غزة تحت الانقاض..أطفال يموتون ونساءينتظرون الانقاذ هل من مجيب تعودنا منكم الخذلان وتعودنا منكم أن تموت العروبة فيكم لأن غزة هي الابنة الشرعية أما الباقي فتطبيع وخيانة وبيع للقضية ….حماك الله يا قدس شهيد ونساء بالف رجل ورجال تصنع البطولةحماك الله يا أبا عبيدة علمتنا روعة الجهاد وصنعت العروبة في زمن تخلى فيه العرب عن عروبتهم…..

مر شهران منذ بدأت إسرائيل تلك المجزرة الوحشية، التى هى بحق مجزرة القرن ضد الأبرياء العزل من أهل غزة المحاصرة ، ولما كانت إسرائيل وأذرعتها الاخطبوطية الهائلة والتى تقبض بإحكام على وسائل الإعلام العالمية، وتقلب الحق باطلا والباطل حقا،

الى كل ضمير حي

ماتت النخوة ماتت الرحمة ماتت كل روح تدق على الارض واطفال الخدج يموتون بدم بارد لقدنفذ صبرنا والخذلان فينا الا يتحرك فينا ضمير وذرة انسانية لانقاذهم تحركوا يا أحرار العالم والعرب والمسلمين أطفال غزة تستغيث. وتستنجد كوادر الطب تذرف دموعا على ارواح ترحل في صمت لا أنسى أطفال غزة ابدا ماحييت ستبقي ذكراهم في مخيلتي

فإننا جميعا مطالبون بنشر الصور المروعة لتلك المأساة الدامية فى كل أنحاء العالم وبكل الطرق والوسائل ،ولعل بعضنا مازال يذكر تلك الصورة الرهيبة فى الستينيات للمواطن الفيتنامى المسكين الذى ألقت الطائرات الحربية الأمريكية فوقه قنبلة نابالم إبان الحرب الأمريكية الفيتنامية، وأيضا صورة مواطنته الطفلة الصغيرة التى اشتعلت النار فى ثيابها وبدنها وهى تركض فى حالة من الفزع الهستيرى، وكيف كان لتلك الصور أصداء هائلة فى العالم كله، وفى الولايات المتحدة على وجه الخصوص، حيث تصاعدت حدة المعارضة للحرب الظالمة وقتل الأبرياء من الشعب الفيتنامى بحجة نشر الديمقراطية!!!

فلدينا الآن مالا يحصى من الصور المروعة التى تجسد المأساة الفلسطينية وتعرف العالم كله حقيقة الجرائم الوحشية التى ترتكب فى كل لحظة على أرض فلسطين… إن صورة الطفلة البريئة التى بترت ساقاها بفعل قنابل البرابرة المتوحشين وهى تبكى وتقول للأطباء: أعيدوا إلى ساقي.. لهى كفيلة بإذابة القلوب حزنا ، خاصة وقد بدأت معظم شعوب العالم التعاطف مع الشعب الفلسطينى البطل والخروج فى مظاهرات حاشدة تندد بالجرائم الوحشية لدولة الظلم والعدوان، فعلى الجميع أن يواصلوا نشر هذه الصور المروعة بجميع الوسائل المتاحة مهما حاولوا قطع الطرق وإغلاق الأبواب، لأنها أقوى الأسلحة التى سوف تهزم دولة الإرهاب وتفضحها أمام كل شعوب العالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى