عقوق الوالدين المحددات النفسية والأجتماعية للأغتراب النفسي لكبار السن

عقوق الوالدين المحددات النفسية والأجتماعية للأغتراب النفسي لكبار السن
كتبت / د أماني نور
تتميز الحياة الأجتماعية لكبار السن بفراغ يتخلل حياتهم وذلك نتيجة حتمية لتفرق اولادهم في شؤون الحياة ولتقاعدهم والضغف الجسمي الذي يحدد حركاتهم ونشاطهم
لذلك نتصور حاله الوالدين وقد صار هرمين يعانيان من الفراغ بعد ان كان منزلهما يفيض حركة’ فلهذا أكتب المقال ..
كل الديون ترد الأ دين الوالدين كل الذنوب يؤخر الله منها ما يشاء إلي يوم القيامة الاعقوق الوالدين .
والعقوق ‘ إغضاب الوالدين، وعدم برّهما بترك الإحسان لهما ويشمل’
العقوق التقصير في أداء حقوق الوالدين ، والإساءة إليهما والعقوق ‘ اصطلاحاً هو كلّ فعل أو قول يخرج من الأبناء يؤذي الوالدين ويعاني كبار السن من الشعور بالوحدة أو الغربه ‘مما يؤثر علي نفسيتهم ‘ لذلك لابد من دعمهم وجعلهم يشعرون انهم لا يزالون جزاء لا يتجزأ من حياتنا ‘وعدم اهملهم وارضائهم فهم من قدموا لنا كل شيء واعتنوا بنا وحرموا علي أنفسهم لذات الحياة وضحوا بأنفسهم وأقل القليل لهم ‘ هي الرعاية والسؤال عليهم ومنحهم الحب والطمأنينة والبر بيهم .
وقد أوصانا الله عز وجل ورسول الله بضرورة إرضاء الوالدين وبرهم في الحياة ‘ وبعد الممات ‘ من خلال الدعوة لهم، فقد عاني الوالدين الكثير مع الأبناء ‘حتى يصلوا بهم إلى أعلى مكانة في الحياة، ويأتي دور الأبناء ‘ في بر الوالدين في كافة أمور الحياة حيث ‘ يوجد مقام وشأن للوالدين في الحياة وعند الله عز وجل من الصعب إدراكه، وعلى الإنسان أن يبذل قصارى جهده طوال الحياة من أجل بر الوالدين ‘وأن يقنص تلك الفرصة للفوز برضا الله عز وجل علينا.دائما أن نبحث عن الأسباب التي تجعلهم سعداء ‘فأقل شىء لهم فلا يجوز حرمانهم منها فكل أنسان يستحق أن يجد السعادة من كبار السن فليس معني انهم كبروا فى السن ‘وبلغوا الشيخوخة وقل شغفهم بالحياة وتوقفت تطلعاتهم نحو المستقبل’ بأنه لم يعد من يسعدهم أى شخص كبير فى السن حقه علينا أن نسعده حتي يرضى عنا الله .
فالانسان مهما بلغ من العمر فهو بحاجة ماسة لشىء يدخل السرور والفرح له …….
علينا أن نجد ما يسعدهم ‘وتوفير هذه السعادة لهم حتي نطرد الحزن والخون من قلوبهم ‘وإن الحياة لا تزال تفتح أبوابها لهم
وحتى لا يسيطر على اذانها الشيخوخة ‘ والإهمال كى لا يصبحوا كالموتي الأحياء ‘ الذين ينتظروا ويترقبوا الموت فى كل دقيقة فهذا كابوس لا يستطيع الإنسان الفرار منه أن تمكن بداخله
التركيز الأصوب علي نفسيتهم ‘ فالرعاية ليست مجرد اعتناء روتينى بصحتها وتوفير جليسة الأهم نفسيتهم لان ذلك هو الذى يجعل قلوبهم عامرة بالسعادة والفرح فيكون الأمر له مردود إيجابي لهم .
ليس شرط آبائنا وأمهاتنا بل كل ما هو سن كبير يكفى دعوة لك بجد ‘فلا تبخل عليهم بما يترك فى نفوسهم أثرا طيب
هم يستحقوا ‘
لمتنا الحلوة بيهم اوعى تضيع وقت من غيرهم
لذلك أتساءل
أسباب عقوق الوالدين
مظاهر عقوق الوالدين
وماهي عقوبة عقوق الوالدين
هل عقوق الوالدين مرض نفسى ولا سلوك ولا تربية