أغنية من صفيحة الزبالة.. على لسان الحكواتى

متابعة جهاد نوار
أول ما جه محمد رشدي للقاهرة علشان يدرس فى معهد فؤاد للموسيقى .. كان وقتها مطلوب منه أن يقتصد في مصروفاته ويدبر شئونه بـ 3 جنيه فقط لا غير لأن ظروف الاسرة لا تسمح بأكتر من كده..
بدأ رشدي يدور على اوضة علي القد واستعان ببلدياته أحمد المنشاوي اللى كان شغال فى مكتب عبدالوهاب، وبما إنه بيعشق عبدالوهاب طلب منه أنه ياخده معاه المكتب، وبقى رشدي يروح يقعد فى جنب والمنشاوي رايح جاي يحرج عليه ويشدد عليه أنه ما يتحركش من مكانه.. حتى عبدالوهاب لما كان يعدي ويسأل مين ده ؟ كانوا يقولوا له ده قريب المنشاوي.. فيسكت وميعلقش..
وفى يوم من الايام وبينما يفرغ المنشاوي محتويات صندوق القمامة .. وقعت ورقة فتحها رشدي لقاها كلمات اغنية بتقول “سامع وساكت ليه” ..فاستأذن المنشاوى أن ياخدها، فقال له ما دام الأستاذ رماها يبقى مش عاوزها.. فرشدي خد الاغنية دندنها ولحنها ولما جه يقدم فى امتحان الاذاعة قدم بيها..
وقتها كان محمد عبدالوهاب فى اللجنة.. واتصدم لم سمع الكلمات وقاله :انت جبتها منين؟ فرشدي حكي له اللى حصل وهنا ضحك عبدالوهاب ونجح رشدي في الاختبارات وتم تسجيله كمطرب بالإذاعة.. بأغنية من صفيحة الزبالة..