علامات تهدد استقرار الحياة الزوجية

بقلم مروه عدلي
1⃣1⃣ عدم رضاك على أي فعل يصدره الطرف الآخر :
هل تنتقدان بعضكما على كل فعل أو قول أو تصرف يصدر منكما؟
نعم إن هذه إحدى علامات الطلاق ، حيث يكون هناك شقاق ويكون هناك عدم تآلف وعدم محبة قد تصل إلى كراهية الحياة مع هذا الشخص وبالتالي يحاول كل منكما أن يبرر لنفسه هذه الكراهية بأن أفعاله جميعها مثيرة للاستفزاز وبمرور الوقت تجد أنك بالفعل لا تطيق حتى أفعاله العادية مثل طريقة أكله للطعام وطريقته لقول الأشياء وحتى صوته نفسه تكرهه ، وهذا خطأ ، فلا ينبغي أن يعيش اثنان في غلاف من الكراهية ، بينما يجب أن تقوم الحياة الزوجية على المحبة والمودة الخالصة.
2⃣1⃣ تشعر أنك في حرب لا في منزل زوجية :
🔘 إحدى علامات الطلاق أنك تشعر دومًا أنك في حرب لا في حياة زوجية مستقرة وسعيدة أو أن المفترض أن الناس تتزوج من أجل أن تشعر بالاستقرار والسعادة ، وبالتالي يسعى كل شخص منكما لكسب هذه الحرب بدلاً من أن يقوم بالتعاون مع الطرف الآخر لتسيير أوضاع منزل الزوجية والعبور بشئونه إلى بر الأمان ، وإعطاء كل شخص للآخر الحب والحنان والاحتواء والذي هو غاية الزواج وثمرته، وأهم أهدافه..
⁉️ أما في الحياة الزوجية التي لا تعرف هذه الأمور وتعرف فقط المشاحنات والخلافات وتوتر الأجواء فإن هذه لن تستمر ولابد أن تنتهي إن آجلاً أو عاجلاً.. إن لم يتفاهما .
3⃣1⃣ مقارنة كلاً منهما بأزواج وزوجات آخرين :
🔅 المقارنة دائمًا تدل على عدم رضا ، وتدل على سخط تجاه شريك حياتك الزوجية، وتدل على أنك نادم على اختيارك ، وتدل على إحدى علامات الطلاق ، وتحاول أن تمهد لتصحيح على هذا الخيار الخاطئ وأن ترجع الأمور لمسارها الصحيح ، وبالتالي تجد أن هناك مقارنة مع زوج فلان أو زوجة علان ، وقد تسوء الأمور إلى درجة مقارنة الشخص شريك حياته مع شخص آخر غير متزوج ، هنا معناه أنه قد يترك شريك حياته في الحال مقابل هذا الشخص الذي يقارنه به إن استطاع.. وبالتالي ، لا ينبغي عقد هذه المقارنات أبدا .
4⃣1⃣ تبادل الاتهامات :
🔘 إلقاء كل شخص المسئولية على الآخر عندما يحدث خلاف ، الناس الذين يحبون بعضهم البعض والحريصون على إبقاء حياتهم الزوجية مستمرة ، تجدهم دومًا يجلسون ويتناقشون ويرون أين الخلاف ويحاولون حله بعقلانية ولا يعدم هذا بعض التنازلات من أحد الطرفين أو من كلاهما ، أما في حالة تبادل الاتهامات وإلقاء كل شخص مسئولية الأخطاء جميعها على الآخر وكل ما يكترث به هو فقط تبرئة نفسه فإنه هنا الأمور تسوء لدرجة أنه لا يمكن تداركها وأن كل شخص لا يهمه الطرف الآخر أصلاً ولا يثير تجاهه أي شيء، وربما ستؤدي بنا هذه الأمور إلى طريق مسدود قد تؤدي إلى نهاية الزيجة.
5⃣1⃣ إفشاء الأسرار الزوجية بهدف الشكوى :
⁉️ للحياة الزوجية خصوصية ولابد من الحفاظ عليها وعدم إفشاء أسرارها مهما حدث ومهما كانت الخلافات ، بل ينبغي رسم صورة الحياة السعيدة أمام الناس حتى وإن كانوا أقرب الأقربون ، أما في حالة إفشاء الأسرار والشكوى لكل شخص من الزوج أو الزوجة فإن هذا يعني عدم وجود شيء تبكي عليه في هذه الزيجة ، ومن الأفضل ألا تصبح سيرتكما على كل الألسنة ، لذلك.. من الأفضل عدم إفشاء الأسرار الزوجية حتى لا يتسع نطاق المشكلة .