مقالات
صدمات الحياه والخذلان

بقلم /رحاب النقيب
الطبيعي ان بعد مرور فتره وعشره مع بعض الاشخاص نقوم ببناء درع او جدار بيننا وبينهم وهذا الجدار او البناء يطلق عليه اسم جدار الثقة التي شيدت على قاعدة الشعور بالامان والصدق والمحبة او القرابة احيانا ولكن!
عندما نتعرض للخذلان من هؤلاء الاشخاص فتتحول هذه الثقة الشديده الى شعور بمشاعر سلبيه سيئه ممايؤدي الى حالة نفسية صعبة واحيانا يطلق عليها بدايه الاضطراب النفسي لبعض الحالات التي تعاني من الهشاشه النفسيه ولديها استعداد وراثي لذلك.
يقاوم الشخص هذا الاحساس المؤلم الصعب الذي يواجهه عندما يتعرض لخيبه امل واحباط شديد مما قد وثق بهم واعطاهم قدر كبير من الحب والاهتمام .وهنا يبدء بجلد ذاته
لماذا حدث معي ذلك؟
انا لم استحق ذلك؟ ويدخل في معاناه كبيره بسبب هذه الصدمه سواء كانت صدمه من اصدقاء قد وثق بهم لعده سنوات
او كانت صدمه عاطفيه كالخيانه
او كانت صدمه في الاهل او احد الاقارب
وهنا ننصح دائما بعدم رفع سقف تواقعاتنا مع من نتعامل معهم لتجنب هذه الصدمات
مع ضبط معاير معينه لمن نسمح له بالدخول الي حياتنا مع فحص دقيق لهؤلاء الأشخاص ومعرفه حقيقتهم .مع العلم ان هذه الصدمات لن تضعف ابدا بل بالعكس هي تذيدنا قوة وهي بمثابه دروس يتعلم منها الفرد الا يكرر هذه الاخطاء مره اخري لانها تذيد من رصيد خبرته وتجعله شديد الحذر في المرات المقبله
كيف نتعامل مع الخذلان ؟ وطرق العلاج
تقبل مشاعرك ولا ترفضها
لاتقسوا علي نفسك وتقبل الأمر الواقع واعلم انه رب الخير لايأتي الا بالخير وهناك سبب وعبره لايمكن ان تتعلمها الا بهذه الطريقه المؤلمه
انت لست شخص سئ بل بالعكس انت شخص جيد جدا
حب نفسك وقدرها جيدا اعتني بنفسك فإن لم تعتني بنفسك لاتنتظر الاهتمام من الغير
لاتدعي القوة واطلب المساعده من شخص حكيم او اكبر منك لكي يأخذ بيدك ويقدم لك النصيحه والدعم
اقطع الاتصال بالشخص المُتسبب بمشاعر الخذلان وهذه خطوة مهمه جدااا لان العلاقات الغير امنة تُهدد سعادة الانسان
وعند قطعها سيتم استعاده اتزانه والبحث عن استقرار حياته مجددآ وتصالحه مع نفسه
وذلك من خلال المضيّ قدماً وتجنّب الأشخاص المُسيئين عاطفيّاً أو جسديّاً، وقطع الاتصال بهم حفاظاً على كرامته وتمسكاً براحته وسعادته، كما يجب عليه أن يتوقف عن التضحية والتنازلات مره اخري
واخيراااا
حب نفسك .قدر نفسك .لاتسمح لاحد باستغلالك.لاتثق سريعا .تعلم من اخطاء الماضي.تفائل خير واحسن الظن بالله .