مقالات
أخر الأخبار

احداث اولمبياد باريس دعمت قرار مصر الاخلاقى

 

كتبت : هبه زعطوط

 

من تابع أزمة اللاعب (ستيفن فإن دى فيلدى ) فى اولمبياد باريس 2024 ينتابه قناعه بأن قرار مصر بعدم تمثيل اللاعبه شهد سعيد لمصر ضمن البعثة الأولمبية لفريق الدراجات هو قرار حكيم حتى لا تتعرض البعثة الأولمبية المصرية إلى الهجوم والتشهير والإحراج الدولى مثل ما حدث مع بعثة دولة هولندا بعد ضمهم اللاعب ستيفن فإن دى فيلدى ضمن فريق كرة الطائرة الشاطئية للبعثه الهولندية المشاركه في مونديال باريس 2024 ، وترجع اسباب هذه الازمه إلى حصول اللاعب على لقب “مغتصب الأطفال” وقضائه عقوبة السجن بعد اعترافه باغتصاب طفلة بالغة من العمر أثنى عشر عاماً عندما كان يبلغ من العمر تسعة عشر عاماً وثلاث اطفال آخرين ورغم مرور عشرة أعوام على انقضاء تلك العقوبه مارس خلالها الرياضه و عمل على تحسين مستواه الرياضى إلا أن الجمهور لم يغفر له واعربوا عن رفضهم مشاركته أثناء المباريات وعلى وسائل التواصل الاجتماعي مما أثر على مستواه ومستوى الفريق التابع له بالسلب والهزيمه وهى ليست الحادثة الاولى فالتاريخ الرياضى ملىء بتلك العقوبات الجماهيرية التى تطبق تجاه الفرق الرياضيه والدول التى تتغافل عن سوء اخلاقيات وسلوكيات لاعبيها طمعا فى المكاسب الرياضيه التي يمكن أن يحققونها لهم ، أما بعد التحول الرقمى ووسائل التواصل الاجتماعى أصبح من النادر اخفاء تاريخ لاعب عن الجماهير والإعلام مما أدى إلى ضرورة احترام المنتخبات والدول لاخلاقيات الرياضه و الجماهير ودائما ما يتم المطالبة بتعديل القوانين واللوائح المنظمة للبطولات الرياضيه من وقت لآخر بهدف إغلاق الثغرات التى ينجوا من خلالها الرياضيين المخالفين ومرتكبى الجرائم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى