ثقافة وفن

ألقيتُها

بقلم الشاعرة جهاد نوار
قُل لى:صباح الحب يا عمرى
حتى يصير الكون بستانا
و انثر عبيرَ الزهرِ بين قافيتى
فبدون همسك أنا لست إنسانا
و اشدو بلحنِ العاشقِ طربا
كعنادل الدوح لتَصوغَ ألحانا
فهنا الجمالُ من وِرد شاعرة
به القوافى كالروض مزدانا
و الصبح من شفتيك بارقةٌ
من الأمانى تملأ بحرا، و شطآنا
نغترف ودا من طيبِ ساقيةٍ
الصبح فى عينيكَ يحيا أزمانا
كُن فارسا غردا يختال فى قممٍ
و حطم حصونَ البينِ ولهانا
و اضرب كفوفا ترتجى مرحا
فما لغيرك يغدو القلب ظمآنا
تُغتاب جِلستَنا من كلّ غانيةٍ
لكننا فى الحب ما عدنا بُهتانا
يا طِيب قُبلتنا هَوَت عند راحلةٍ
ألقيتُها خجلا..و أشعلتَ نيرانا
كم من طيوفٍ بالوجد عابرة؟
أبقيتُها وَلها كيما تُزيد أشجانا
فالنورُ فى عينيك جُل مُرتحلى
و بدون عينيكَ لا يحلو عنوانا
لا فرح يخطبنى، ليلى يعاندنى
قل لى: و باركنى أُحبِكِ الآنَ
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى