
بقلم: مهند مجدي كامل
في كل عام، يحتفل أبناء محافظة الشرقية بالعيد القومي، الذي يُرمز إلى الفخر والاعتزاز بتاريخهم العريق. يُعتبر هذا العيد مناسبةً لاستذكار البطولات والتضحيات التي قدمها أبناء المنطقة في سبيل الوطن، ويُعبر عن روح الوحدة والتكاتف بين جميع المواطنين.
تاريخ العيد القومي
يعود تاريخ العيد القومي للشرقية إلى عام 1952، عندما شهدت المحافظة أحداثًا تاريخية مهمة في مواجهة الاستعمار. منذ ذلك الحين، أصبح هذا اليوم رمزًا للنضال والكفاح من أجل الحرية والكرامة.
تتنوع فعاليات العيد القومي بين الفقرات الثقافية والفنية، حيث تُقام العروض الشعبية والمهرجانات التي تعكس تراث المحافظة الغني. يُشارك في هذه الفعاليات مختلف فئات المجتمع، من شباب وكبار وأطفال، مما يُعزز الرابط الاجتماعي ويُساهم في تعزيز الهوية الوطنية.
يُعد العيد القومي فرصة لتجديد الولاء والانتماء للوطن، حيث يتذكر الجميع أهمية العمل الجماعي والمشاركة الفعالة في بناء مستقبل أفضل. كما يُشجع على نشر قيم التسامح والتعاون بين أبناء المجتمع.
يبقى العيد القومي للشرقية مناسبة لا تُنسى، تُجدد فيها الهمم وتُعزز الروابط بين أبناء الوطن. فلنحتفل جميعًا بهذا اليوم التاريخي، ولنعمل معًا من أجل مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة.