وعيد…..

وعيد
_________________
بقلم : د لحظة حسن
___________________
توعد الله سبحانه وتعالى الظالمين فى القرآن فى مواضع كثيرة ومن أبشع أنواع الظلم ظلم الانسان لنفسه والبغى عليها بظلمه للناس واغتصاب حقوقهم وهذا ينطبق على بنى اسرائيل فهم لايملكون لانفسهم من الله شيئاً وبغوا فى الارض ويعثون فى الارض فساداً
من قديم الأزمان وهم قتلة الأنبياء فلما نعجب الأن من قتل الأبرياء من الأطفال والنساء فقال تعالى { مِنۡ أَجۡلِ ذَ ٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَیۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادࣲ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِیعࣰا وَمَنۡ أَحۡیَاهَا فَكَأَنَّمَاۤ أَحۡیَا ٱلنَّاسَ جَمِیعࣰاۚ وَلَقَدۡ جَاۤءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِیرࣰا مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَ ٰلِكَ فِی ٱلۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ
ومع تلك الأيام الصعبة الأليمة المُرة البشرى بالنصر ولو بعد حين لقد حان وقت سقوط الصهاينة وفسادهم فى الأرض
وهنا للجميع سؤال لماذا إلى الأن الله لم يرسل عليهم غضبه عليهم كما اهلك الأولين من الظالمين
الاجابة تكمن فى الافعال
فكلما زاد الطغيان والظلم زاد العقاب ولهذا يُنظِرهم الله فى الارض حتى ينتقم منهم ويأخذهم أخذ عزيز مقتدر
وكلما زاد الصبر والإيمان كلما زاد الأجر والثواب ٠
وتقول الناس وماذنب الأطفال والنساء فى القتل والحرق ؟
كى أطمئنكم اذكركم بقصة أصحاب الاخدود٠
مؤمنين من النصارى قبل الاسلام هم رعيَّةُ آخر ملوك حِميَر؛ وهو زِرعَةُ بن تبان أسعد الحِميَريّ المَعروف بذي نواس، وقد كان هذا الملك يهوديَّاً اعتنقَ عددٌ من رعيّته النصرانيّة، فسار إليهم بجيشٍ من حِميَر؛ حتى يُجبرهم على الرجوع عن دينهم الذي اعتنقوه، وخيّرهم بين القتل، أو الرجوع إلى دينه، فاختاروا القَتل والصَبر على هذا المحنة، فشُقَّت لهم الأَخاديد، وتمّ رميهم فيها، ثمّ أُضرِمت بهم النيران إلى أن احترقوا وماتوا. وكان المَلك وحاشيته ينظرون إليهم، أمّا في ما يتعلّق بعددهم، فقد قِيل إنّهم كانوا سبعينَ ألفاً، وقِيل عشرين ألفاً، وقِيل اثني عشر ألفاً وذُكِر أنَّ أَصحاب الأُخدود لا يُقصَد بهم من وُضِعُوا في النار وأُحرِقوا فيها، وإنَّما من شقَّ الأَخاديد وحفرها؛ ولذلك يقول الله -تعالى- في كتابه العزيز: (قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِأي لُعِن أصحاب الأخدود بسبب فِعلهم الشنيع، وهو حفر الأخاديد، وإشعال النيران بالمؤمنين.
هل شعرتم من هذه القصة أنكم أمامها هذه الايام حتى القاتل كان ملكا يهوديا ياللعجب٠
من القديم وهم يرتكبون ابشع الجرائم فليس جديد على قتلة الانبياء هذا
والبشرى للمؤمنين بالجنة فهم عند ربهم يرزقون فرحين بما أتاهم ربهم تعويض رب العالمين لهم عن عذابات الدنيا والألم والفراق أهل فلسطين وغزة الحبيبة
آواكم الله و حفظكم الله وثبتكم الله ونصركم الله