محافظات
أخر الأخبار

الوحدة العامة لحماية الطفل تعقد إجتماعاً للجنة المحلية بالشرقية 

 

 

الشرقية مرفت عبد القادر

 

أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أهمية منتدى الطفل المصري لجميع فئات الأطفال والذي يهدف لتأهيلهم للمشاركة والتعبير عن آرائهم فيما يخص قضاياهم وإتاحة الفرصة لهم لعرض مقترحاتهم ومبادراتهم وتفعيل دورهم فى صنع القرار لافتاً إلى حرص المحافظة على التواصل الدائم والفعال مع أبنائها وبناتها بمختلف فئاتهم العمرية لفتح قنوات إتصال مباشر معهم بإعتبارهم ركيزة أساسية لبناء المجتمع.

 

أوضحت المهندسة لبنى عبد العزيز نائبة المحافظ أهمية إكتشاف ورعاية الأطفال الموهوبين وتقديم كافة أنواع الدعم لهم ومشاركتهم في البرلمان لافتة إلى توضيح أهمية منتدى وبرلمان الطفل لصنع كوادر وقيادات مؤهلة لتولي المناصب القيادية في الدولة المصرية.

 

وفي هذا السياق أوضحت الأستاذة هبة محمد حمد مديرة الوحدة العامة لحماية الطفل بالديوان العام قيام الوحدة بعقد اجتماع لأعضاء اللجنة المحلية لدعم مشاركة الطفل وتأسيس منتدى الطفل مع أعضاء المجلس المحلي المنتخب المكون من ١٥ طفل .

 

أشارت مديرة الوحدة العامة لحماية الطفل إلي أنه خلال الاجتماع تم التعريف بأهمية منتدى الطفل المصري والدورالهام لأعضائه لكونهم قيادات شابة تمثل المحافظة وأطفالها موضحة أنه تم الإتفاق على عمل خطة خلال شهري مارس وأبريل تشمل رفع كفاءة أطفال المنتدى من خلال فعاليات وأنشطة باقي أطفال الجمعية العمومية لمنتدى الطفل المصري والذي يضم ١٠٦ طفل كالآتي:

 

١- المشاركة في إحتفالية يوم الشهيد ومسابقات القرأن الكريم الخاصة بمديرية التربية والتعليم خلال شهر رمضان الفضيل.

 

٣- المشاركة في دورة تدريبية لإعداد قادة المستقبل وتنمية مهاراتهم.

 

٣-المشاركة في يوم الخير لتوزيع عصائر وتمور للصائمين.

 

٤ – زيارة دار الأيتام في يوم اليتيم كذلك زيارة الكنيسة في يوم عيد القيامة.

 

٥- عمل يوم رياضي لأعضاء المنتدى يشمل أنشطة رياضية وثقافية و مشاركة كل عضو من أعضاء المنتدى بكلمة عن حقوق الطفل وعن المنتدى وأهدافه وذلك من خلال فعالية أو ندوة في كل مركز من المراكز المقيمين فيها.

 

وفي ختام الإجتماع تم الإتفاق على دعم تنفيذ الخطة من قبل أعضاء اللجنة المحلية ومتابعة تنفيذها وذلك لتحقيق الهدف الأساسي للبرنامج وهو تعزيز مشاركة الطفل وتهيئته للقيادة وللحياة السياسية والإجتماعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى