مقالات

وفاة الدكتورة هدى درويش العميد الأسبق لكلية الدراسات الآسيوية بجامعة الزقازيق

جامعة الزقازيق تنعى أستاذ مقارنة الأديان والعميد الأسبق لكلية الدراسات الآسيوية

كتب: محمد صبحي

رحيل قامة علمية بارزة

فقدت جامعة الزقازيق رمزًا كبيرًا من رموزها الأكاديمية وأحد علمائها الأجلاء، بوفاة الأستاذة الدكتورة هدى درويش، أستاذ مقارنة الأديان والعميد الأسبق لكلية الدراسات والبحوث الآسيوية، والتي وافتها المنية صباح اليوم.

 

موعد ومكان الجنازة

ومن المقرر تشييع جثمان الفقيدة عقب صلاة العصر اليوم، من مسجد آل رشدان بمدينة نصر بالقاهرة، وسط حالة من الحزن بين طلابها وزملائها ومحبيها. 

 

نعي رئيس جامعة الزقازيق

ونعى الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، الفقيدة، مؤكدًا أنها كانت نموذجًا مشرفًا للعطاء العلمي والتميّز الأكاديمي، وأسهمت خلال مسيرتها في إثراء الدراسات الدينية المقارنة، وقدمت العديد من الإسهامات البحثية والعلمية المرموقة.

 

مسيرة علمية حافلة بالعطاء

وأشار رئيس الجامعة إلى الدور البارز الذي قامت به الراحلة في تطوير العمل الأكاديمي والإداري، فضلًا عن إسهامها في تخريج أجيال من الباحثين والدارسين، بما ترك أثرًا واضحًا في مسيرة الكلية والجامعة.

 

تعازي الجامعة

وتقدم رئيس الجامعة ونوابه وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والعاملون والطلاب بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيدة وذويها، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان. 

 

مناصب أكاديمية ومجتمعية

شغلت الدكتورة هدى درويش عددًا من المناصب المهمة، من بينها: 

عضو الأكاديمية الدولية للحوار

عضو الجمعية العربية للحضارة

العميد الأسبق لكلية الدراسات الآسيوية

رئيس قسم مقارنة الأديان

مؤسس ومدير مركز الدراسات الإسرائيلية بجامعة الزقازيق

نائب مقرر المجلس القومي للمرأة – فرع الزقازيق

 

“أم الباحثين” وجابرة الخواطر

وتُعد الدكتورة هدى درويش واحدة من أبرز الشخصيات الأكاديمية في مصر والعالم العربي، حيث لُقبت بـ”أم الباحثين” لما عُرفت به من دعم علمي وإنساني لطلابها وزملائها، كما اشتهرت بلقب “جابرة الخواطر” تقديرًا لتعاملها الراقي وحرصها الدائم على مساندة الآخرين.

 

إسهامات فكرية وبحثية مؤثرة

تميزت الفقيدة بمساهماتها البحثية في مجالات الفكر الإسلامي، ومقارنة الأديان، والحوار بين الثقافات، وقدمت مؤلفات أثرت المكتبة العربية وأسهمت في تعميق النقاشات العلمية والفكرية. 

 

أبرز مؤلفاتها

من أهم أعمالها العلمية:

“نبي الله إدريس بين المصرية القديمة واليهودية والإسلام” (2009): تناول الجذور الدينية والتصورات المختلفة لشخصية النبي إدريس.

“حجاب المرأة بين الأديان والعلمانية” (2005): ناقش تاريخ الحجاب وتحولاته في السياق الديني والاجتماعي.

“الجذور الدينية للصراع السياسي في إسرائيل” (2012): حلل دور الأيديولوجيا الدينية في تشكيل السياسة الإسرائيلية.

“الحوار والعيش المشترك بين أتباع الديانات”: ركز على أهمية الحوار الديني في نشر التسامح والسلام.

 

إرث علمي وإنساني باقٍ

برحيل الدكتورة هدى درويش، تفقد الساحة الأكاديمية قامة علمية وإنسانية كبيرة، إلا أن أثرها العلمي وتلاميذها ومؤلفاتها سيظلون شاهدين على مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى