العرب والعالم

حراك دبلوماسي مكثف.. الصين تؤكد أهمية الاستقرار مع واشنطن وإيران تنفي لقاءات مباشرة مع أمريكا

الصين تدعو لاستقرار العلاقات مع واشنطن.. وترامب يتحدث عن تقدم بالمفاوضات مع إيران وطهران تنفي اللقاءات المباشرة

كتبت: زينب حسن

 

شهدت العلاقات الدولية، اليوم الأربعاء، تطورات متزامنة بين الولايات المتحدة والصين وإيران، حيث دعت بكين إلى تعزيز الاستقرار في العلاقات مع واشنطن، بينما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران، في الوقت الذي نفت فيه طهران عقد أي لقاءات مباشرة مع الوفد الأمريكي في الدوحة.

 

الصين: تعاون أوسع وتقليص للخلافات مع واشنطن

 

خلال مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، شدد وزير الخارجية الصيني وانج يي على ضرورة التزام البلدين ببناء علاقة استراتيجية مستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة، مع توسيع التعاون وتقليص نقاط الخلاف وإدارة المخاطر، مؤكدًا أهمية تعامل الولايات المتحدة بحذر مع ملف تايوان.

 

كما اتفق الوزيران على مواصلة التواصل والعمل على تنفيذ التوافقات التي توصل إليها رئيسا البلدين، بما يسهم في دعم استقرار العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.

ترامب: المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد

 

من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تسير “بشكل جيد”، مشيرًا إلى عقد اجتماعات وصفها بالإيجابية للغاية بشأن ملف القدرات النووية الإيرانية.

 

وأضاف ترامب أن الاقتصاد الأمريكي يواصل تحقيق نتائج قوية، مع تسجيل أسواق المال مستويات قياسية، وانخفاض أسعار النفط إلى نحو 68 دولارًا للبرميل، كما أشاد بالطائرة الرئاسية المهداة من قطر، مؤكدًا أنها جُهزت بالكامل لتكون مناسبة لمهام الرئاسة.

 

طهران تنفي لقاءات مباشرة مع واشنطن في الدوحة

 

في المقابل، نفى نائب وزير الخارجية الإيراني صحة التقارير التي تحدثت عن عقد لقاءات مباشرة بين الوفدين الإيراني والأمريكي في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدًا أن مشاركة الوفد الإيراني اقتصرت على اجتماعات ثلاثية مع وفدين من قطر وباكستان.

 

وأوضح المسؤول الإيراني أن الاجتماعات تناولت متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم، إضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع في لبنان وملف الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، مؤكدًا استمرار الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن بشأن عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى