
كتبت _ إيمان عمارة
حقق منتخب الأرجنتين فوزًا دراميًا على منتخب مصر بنتيجة 3-2، بعدما قلب تأخره بهدفين إلى انتصار مثير في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب أتلانتا، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، ليحجز حامل اللقب مقعده في الدور ربع النهائي، وينتظر الفائز من مواجهة سويسرا وكولومبيا.
وبدأت المباراة بحذر من جانب المنتخبين، مع استحواذ نسبي لمنتخب الأرجنتين على الكرة، لكن منتخب مصر كان الأكثر خطورة في أولى الفرص، بعدما نجح في استغلال هجمة منظمة أرسل خلالها مروان عطية كرة عرضية متقنة، ارتقى لها ياسر إبراهيم وسددها برأسية قوية سكنت شباك التانجو، معلنًا تقدم الفراعنة.
وحصل المنتخب الأرجنتيني على فرصة تعديل النتيجة في الدقيقة 21، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالحه، لكن مصطفى شوبير واصل تألقه وتمكن من التصدي لتسديدة ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم المنتخب المصري وسط فرحة كبيرة من الجماهير.
واستمر شوبير في التألق خلال أحداث الشوط الأول، بعدما تصدى لرأسية خطيرة من أليكسيس ماك أليستر، كما وقف القائم بجانب المنتخب المصري بعدما منع تسديدة قوية من ركلة حرة نفذها ميسي، قبل أن يتدخل الحارس وينقذ محاولة جديدة من جوليان ألفاريز، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفراعنة بهدف دون رد.
ومع بداية الشوط الثاني، كثف المنتخب الأرجنتيني ضغطه الهجومي بحثًا عن التعادل، بينما واصل منتخب مصر صموده، وتمكن مصطفى زيكو من تسجيل هدف ثانٍ في الدقيقة 58، لكن تقنية الفيديو ألغت الهدف بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة.
ولم يتراجع المنتخب المصري، ليعود مصطفى زيكو ويهز شباك الأرجنتين في الدقيقة 67، بعد هجمة مرتدة سريعة قادها محمد صلاح، مرر خلالها الكرة إلى هيثم حسن الذي أرسل عرضية رائعة، قابلها زيكو بتسديدة مباشرة داخل المرمى، ليضاعف تقدم الفراعنة.
لكن المنتخب الأرجنتيني رفض الاستسلام، وبدأ رحلة العودة في الدقيقة 79، بعدما استغل كريستيان روميرو كرة عرضية من ليونيل ميسي، وحولها برأسية إلى داخل الشباك، ليقلص الفارق.
وفي الدقيقة 84، نجح ليونيل ميسي في إعادة المباراة إلى نقطة التعادل، بعدما استغل حالة ارتباك داخل منطقة الجزاء وسدد كرة قوية سكنت مرمى المنتخب المصري، لتشتعل الدقائق الأخيرة.
وبينما كانت المواجهة تقترب من الأشواط الإضافية، خطف المنتخب الأرجنتيني هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، بعد هجمة مرتدة انتهت بعرضية من لاوتارو مارتينيز، ارتقى لها إنزو فرنانديز وسدد رأسية قوية داخل الشباك، ليمنح التانجو بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.
ورغم الخروج من البطولة، قدم منتخب مصر أداءً بطوليًا أمام بطل العالم، ونجح في تقديم مباراة تاريخية نالت إشادة واسعة، قبل أن تنتهي مغامرته في كأس العالم 2026.




