18 دولة بأمريكا اللاتينية تواجه رسوم ترامب الجمركية بردود متباينة
ردود متباينة بين التهدئة والرفض.. ومخاوف من اندلاع حرب تجارية جديدة

كتبت ـ مريم محمد
أثار قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على واردات من 18 دولة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي موجة من ردود الفعل المتباينة، تراوحت بين التهدئة والرفض والتهديد بالرد بالمثل، في ظل مخاوف من تداعيات القرار على العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة.
وأكدت الحكومة المكسيكية أن الرسوم الجديدة لن تؤثر على معظم صادراتها إلى السوق الأمريكية، موضحة أن نحو 85% من صادراتها المشمولة باتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (T-MEC) ستظل معفاة من الرسوم، معتبرة أن القرار لا يمثل تغييرًا جوهريًا في المعاملة الجمركية.
في المقابل، رفضت البرازيل القرار ووصفته بأنه غير قانوني، معلنة اعتزامها الرد بالمثل واللجوء إلى منظمة التجارة العالمية للطعن في الإجراءات الأمريكية، بينما أعربت تشيلي عن خيبة أملها معتبرة أن الرسوم لا تستند إلى مبررات فنية أو قانونية، في حين التزمت كولومبيا الصمت الدبلوماسي، وفضّلت دول أخرى انتظار تقييم تأثير القرار على اقتصاداتها.
وحذر محللون من أن التصعيد المتبادل قد يقود إلى حرب تجارية جديدة في المنطقة، في وقت لا تزال فيه اقتصادات أمريكا اللاتينية تواجه تحديات التعافي من تداعيات الأزمات الاقتصادية العالمية، وهو ما قد يزيد الضغوط على النمو والاستثمار في دول المنطقة.




