“المصرية التركية للاستثمار والتنمية” تضخ استثمارات ضخمة بالشرقية لإنشاء أكبر مشروع لـ “الغزل والنسيج” بالشرق الأوسط
خطوة استراتيجية لدعم الاقتصاد القومي وتوفير النقد الأجنبي
تقرير – مرام اللبان
تقود الشركة المصرية التركية للاستثمار والتنمية الصناعية للمنسوجات مسيرة جديدة من مسيرات النهوض بالصناعة الوطنية، تزامنًا مع الرؤية الاستراتيجية للدولة المصرية نحو تعميق التصنيع المحلي وتوطين صناعة الغزل والنسيج باعتبارها إحدى أهم ركائز الاقتصاد القومي.
مشروع صناعي على مساحة 19 فدانًا يهدف لتوفير 3 آلاف فرصة عمل واستهداف صادرات بمليار دولار بالشرقية
وتجسد الشركة هذه الرؤية عبر إنشاء مشروع صناعي ضخم يمتد على مساحة 19 فدانًا بالمنطقة الصناعية بمدينة بلبيس بمحافظة الشرقية، ليصبح واحدًا من أكبر القلاع الصناعية المتخصصة في صناعة الغزل والنسيج على مستوى مصر والشرق الأوسط.

وتسعى الشركة المصرية التركية للاستثمار والتنمية الصناعية، وهي مؤسسة مساهمة مصرية خاضعة للقانون رقم 72 للاستثمار والتي تأسست عام 2016 بقرار رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، ويتواجد مركزها الرئيسي في المنطقة الصناعية بالتجمع الثالث بالقاهرة الجديدة، إلى إحداث نقلة نوعية في جودة المنتجات النسيجية واعتماد أعلى معايير الجودة العالمية، مستفيدة من نجاحاتها الممتدة في تصدير المنتجات الحاملة لشعار “صنع في مصر” إلى الأسواق الأفريقية والإقليمية.
ويستهدف المشروع الجديد تقليل الاعتماد على الواردات الأجنبية، وتوفير النقد الأجنبي للاقتصاد المصري، حيث تسعى الشركة في مرحلتها الأولى إلى تحويل المجمع الصناعي بالشرقية إلى مركز إقليمي للتصدير باستكشاف أسواق جديدة واستهداف عوائد تصديرية تتجاوز مليار دولار سنويًا.

حسين حي الله: نعتمد أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوطين الصناعة الوطنية وترسيخ شعار “صنع في مصر”
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ حسين محمود السيد حسين، الشهير بـ “حسين حي الله“، عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة وعضو غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات المصرية، أن الصناعة الوطنية قادرة على المنافسة والريادة في الأسواق العالمية متى توافرت لها الرؤية الاستثمارية الطموحة والإدارة المتطورة.
وأوضح أن المجمع الصناعي الجديد بـ بلبيس يعتمد بالكامل على أحدث التكنولوجيات العالمية وتطبيقات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في كافة مراحل الإنتاج والتصميم والتحكم الإداري، مما يضمن رفع الكفاءة الإنتاجية وتقليل الفاقد، فضلًا عن توفير نحو 3 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب من المهندسين والفنيين والعمالة المتخصصة.

وتأتي هذه التوسعات الاستثمارية لتجسد التكامل الحقيقي بين تطلعات القطاع الخاص ورؤية الدولة نحو التنمية المستدامة والتحول الرقمي، إذ تفتح الشركة آفاقًا جديدة أمام خريجي الكوادر الفنية وتدريبهم وفق أحدث المعايير الصناعية.
كما أكد “حي الله” على حرص إدارة المؤسسة على الاستمرار في ضخ الاستثمارات وبناء مؤسسات صناعية تنموية تليق بمكانة مصر وتدعم قوة اقتصادها القومي، مشيرًا إلى أن هذه الطفرة الإنتاجية تتزامن مع التوجه العام للدولة للنهوض بالصناعة الوطنية وترسيخ وجود المنتج المصري في كافة الأسواق الإقليمية والدولية.




