أخبار

لماذا يقع جيل الشباب في حب تسعينيات القرن الماضي؟

عودة التسعينيات إلى الواجهة.. كيف أعاد جيل زد اكتشاف الموضة والموسيقى وذكريات زمن لم يعشه؟

 

تقرير_فـاتن شعيب

 

رغم أن قطاعًا من جيل الشباب الحالي لم يعاصر فترة التسعينيات، فإن تفاصيلها عادت بقوة إلى المشهد، بداية من الملابس والموسيقى، وصولًا إلى مسلسلات الكرتون والألعاب والديكورات فكيف أصبح زمن قديم جزءًا من اهتمامات جيل لم يعشه؟

 

الموضة عودة إلى الماضي

 

شهدت السنوات الأخيرة عودة عدد من صيحات التسعينيات وبداية الألفينات إلى الموضة، مثل الملابس الواسعة وبعض الإكسسوارات والتفاصيل التي كانت منتشرة وقتها. وفي استطلاع أجرته مؤسسة «يوجوف» عام 2025، شمل 1252 أمريكيًا، قال 65% من جيل زد إن التسعينيات كانت حقبة أنيقة، مقابل 61% من جيل الألفية.

 

حنين إلى زمن لم يعاصروه

 

لا يرتبط تعلق الشباب بالتسعينيات بالضرورة بذكريات شخصية، فالكثير منهم عرف هذه الفترة من خلال الأسرة، والأغاني القديمة، ومسلسلات الكرتون والألعاب التي انتقلت من جيل إلى آخر. ومع تكرار ظهور هذه العناصر، تحولت من ذكريات قديمة إلى جزء من الثقافة التي يستهلكها الجيل الحالي.

 

السوشيال ميديا تعيد اكتشاف القديم

 

ساهمت منصات التواصل الاجتماعي في إعادة تقديم محتوى التسعينيات وبداية الألفينات لجمهور جديد، فأصبحت الأغاني والمشاهد القديمة والموضة السابقة تظهر بشكل مستمر أمام الشباب. ووفق بيانات «يوجوف»، يستخدم 62% من جيل زد يوتيوب يوميًا، و56% يستخدمون إنستجرام يوميًا، و41% يستخدمون تيك توك يوميًا.

 

لماذا تبدو التسعينيات مختلفة؟

 

يرتبط تصور الشباب عن التسعينيات لدى كثير منهم بفكرة الحياة الأكثر بساطة، قبل الانتشار الواسع للهواتف الذكية والسوشيال ميديا. ورغم أن هذه الصورة قد لا تعكس كل تفاصيل تلك الفترة، فإنها ساهمت في تكوين حالة من الحنين إلى زمن لم يعشه بعض أفراد الجيل الحالي.

 

الماضي بعيون جيل جديد

 

ربما لا يتعلق الأمر بالحنين إلى ذكريات عاشها الشباب، وإنما بالانجذاب إلى صورة معينة عن الماضي، صنعتها الأغاني والأعمال الفنية وحكايات الأهل ثم أعادت السوشيال ميديا تقديمها بشكل جديد. وهكذا أصبحت التسعينيات بالنسبة لجيل كامل أكثر من مجرد فترة زمنية، بل مصدرًا للموضة والموسيقى والذكريات المستعادة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى