كريستيانو رونالدو: أسطورة لا تتوقف عن كتابة التاريخ.. “أنا الأفضل في التاريخ”
رونالدو يتمسك بلقب الأفضل تاريخيًا ويكشف موقفه من الاعتزال وحلم الوصول إلى 1000 هدف

كتبت: زينب حسن طلبه
يواصل الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي وأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ، تأكيد طموحه الاستثنائي وإيمانه بما قدمه داخل المستطيل الأخضر، بعدما شدد على أنه يرى نفسه أفضل لاعب في تاريخ اللعبة، مؤكدًا أن إنجازاته وأرقامه تستحق تقديرًا أكبر، رغم استمراره في تحطيم الأرقام القياسية والسعي لتحقيق المزيد.
وفي مقابلة مع شبكة «CNN»، تحدث رونالدو بثقة عن مسيرته الاستثنائية، وإمكانية الوصول إلى حاجز 1000 هدف، إلى جانب موقفه من الاعتزال، مؤكدًا أنه لا يعرف متى سيفقد الحافز الذي يدفعه لمواصلة اللعب.
وقال رونالدو: «الناس لا يقدرون المستوى الذي أقدمه، ولا الأهداف التي أسجلها»، في إشارة إلى شعوره بأن ما يقدمه داخل الملاعب لا يحظى بالتقدير الكافي، رغم مسيرته الحافلة بالإنجازات والأرقام القياسية التي جعلته أحد أبرز رموز كرة القدم العالمية.
وعن إمكانية الوصول إلى 1000 هدف خلال مسيرته، أكد النجم البرتغالي أن بلوغ هذا الرقم سيكون إنجازًا استثنائيًا، لكنه يفضل التركيز على الحاضر بدلًا من الانشغال بالحسابات المستقبلية، قائلًا: «سواء سجلت 920 هدفًا أو 925 أو 930، فإنني الأفضل في التاريخ، أرقامي تتحدث عن نفسها، إذا وصلت إلى 1000 هدف، فسيكون ذلك أمرًا رائعًا وهدفًا مميزًا، لكنني لا أفكر على المدى البعيد».
وتترقب جماهير الدون إمكانية وصوله إلى هذا الإنجاز التاريخي، في ظل سجله التهديفي الاستثنائي واستمراره في المنافسة على أعلى المستويات، ليؤكد مرة أخرى أن طموحه لا يتوقف عند ما حققه من أرقام وإنجازات.
ورغم مسيرته الحافلة، لم يحسم رونالدو موعد اعتزاله كرة القدم، موضحًا أن استمراره يرتبط برغبته في اللعب وقدرته على الحفاظ على شغفه باللعبة، حيث قال: «لا أعرف ما الذي سيحدث غدًا، ربما أستيقظ يومًا ما فاقدًا للحافز، ولا أرغب في اللعب مجددًا، ببساطة، لا أعرف».
وجدد قائد النصر تأكيده أنه اللاعب الأكثر تكاملًا في تاريخ كرة القدم، مع احترامه اختلاف وجهات النظر بشأن هوية الأفضل على مر العصور، مشيرًا إلى أن تفضيل لاعب على آخر يظل مسألة شخصية، لكنه يرفض التشكيك في اكتمال قدراته الكروية.
وقال رونالدو: «إذا كان أحد يفضل ميسي أو مارادونا أو بيليه عليّ، فهذه مسألة شخصية، وأنا أحترم ذلك، لكن الادعاء بأن رونالدو ليس لاعبًا متكاملًا هو محض كذب، أنا اللاعب الأكثر تكاملًا في التاريخ».
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه رونالدو كتابة فصول جديدة في مسيرته الكروية، بعدما ارتبط اسمه بأبرز الأندية الأوروبية، بداية من سبورتينج لشبونة ومانشستر يونايتد، مرورًا بريال مدريد ويوفنتوس، وصولًا إلى النصر السعودي، الذي يخوض معه تجربة جديدة في الملاعب.
وعلى الصعيد الدولي، يتصدر رونالدو قائمة الهدافين التاريخيين لكرة القدم الدولية للرجال برصيد 146 هدفًا، بعدما بدأ تمثيل منتخب البرتغال عام 2003، ليواصل تعزيز مكانته بين أساطير اللعبة، مستندًا إلى سجل تهديفي استثنائي وطموح لا يعرف التوقف.
وبين الأرقام القياسية والطموح المتجدد، يواصل الدون رحلته الكروية بعقلية المنافس الذي لا يكتفي بما حققه، بل يسعى دائمًا إلى كتابة فصل جديد في حكايته، مؤكدًا أن قصة أحد أبرز أساطير كرة القدم لا تزال مستمرة.

