أخبار
أخر الأخبار

درع العطاء والإخلاص.. كلمة حق في حق فضيلة الشيخ أيمن عبدالغني وكيل الأزهر الشريف

بهاء الهواري: وكيل الأزهر نموذج للقيادة الواعية والروح الوطنية.. وحكمة ممزوجة بالحزم في خدمة رسالة الأزهر العالمية

في زمن تتجلى فيه قيم العمل المخلص وتظهر معادن الرجال الأوفياء، يقدم الكاتب بهاء الهواري شهادة حق في حق أحد أبرز رجال الأزهر الشريف، فضيلة الشيخ أيمن عبدالغني وكيل الأزهر الشريف، الذي جمع بين الأستاذية المتبصرة والقيادة الإدارية الفذة.

بقلم/ بهاء الهواري

منابر الإخلاص ورجال الصدق.. حين يتحدث العطاء وتتكلم الإنجازات، تصمت الكلمات احتراماً أمام قامات أثبتت جدارتها في ميدان العمل الوطني والديني.

وإن من الرجال الذين طبعوا بصماتهم الخالدة في مسيرة العمل الأزهري المعاصر، ذاك القائد الحكيم فضيلة الشيخ أيمن عبدالغني، وكيل الأزهر الشريف، كنموذج فريد للقيادة الواعية والروح الوطنية المفعمة بحب الأزهر الشريف ورسالته السامية.

لقد لمسنا عن قُرب الرؤية الثاقبة والجهود الحثيثة التي يبذلها فضيلته بلا كلل ولا ملل، مسخراً خبرته وحكمته لرفعة شأن مؤسستنا العريقة، ومذللاً لكل الصعاب بروح المسؤولية الصادقة.

لم يكن فضيلته يوماً مجرد مسؤول في منصبه، بل كان مرجعية في الحكمة، ونموذجاً يُحتذى به في التفاني والإخلاص، ودرعاً واقياً لكل فكرة تنشد التطوير والبناء في ظل القيادة الرشيدة لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.

إن العمل بجوار رجل بحجم وقامة فضيلة الشيخ أيمن عبدالغني يترك أثراً عميقاً في النفس، يدفعنا دوماً لقول كلمة حق في شخص أثبت جدارة واستحقاقاً في كل موقع خدم فيه دين الله ووطنه.

لقد عهدنا في فضيلة الشيخ أيمن عبدالغني الحكمة الممزوجة بالحزم، والتواضع الذي لا يزيد صاحبه إلا رفعة، والرؤية المستنيرة التي تسعى دائماً لتطوير العمل المؤسسي ودعم مؤسسات الأزهر العريقة بروح متجددة. لم تكن إدارته يوماً مجرد منصب، بل كانت رسالة أمانة يتحمل مسؤوليتها بكل تفانٍ وإخلاص، واضعاً مصلحة الوطن ورسالة الأزهر العالمية نصب عينيه.

وإني إذ أكتب هذه الكلمات، لا أسطر مجاملة عابرة، بل هي شهادة حق أعتز بها أمام الله وأمام الجميع، تقديراً لجهوده الدؤوبة، وسهره الدائم على رعاية مصالح العمل، وحرصه المستمر على تذليل العقبات ودعم الكفاءات بروح الأب الروحي والقائد الحكيم.

كل الشكر والتقدير والعرفان لفضيلة الشيخ أيمن عبدالغني، جزى الله فضيلته خير الجزاء عن كل جهد أبداه، وكل خطوة خطاها في خدمة الأزهر الشريف دينًا ووطنًا، سائلين المولى عز وجل أن يمدّه بموفور الصحة والعافية، وأن يوفقه دائماً لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يظل راية للأزهر الشريف خفاقة بالعطاء والتميّز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى