العرب والعالم

لأول مرة في تاريخ الجزائر.. انتخاب خليدة بوفدش رئيسة للمجلس الشعبي الوطني

خليدة بوفدش تدخل التاريخ كأول امرأة تترأس البرلمان الجزائري

كتبت: زينب حسن 

 

انتخب المجلس الشعبي الوطني الجزائري، الغرفة السفلى للبرلمان، النائبة عن حزب جبهة التحرير الوطني خليدة بوفدش رئيسة للمجلس خلال الفترة التشريعية العاشرة، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة المجلس منذ استقلال الجزائر، في خطوة تاريخية تعكس تنامي حضور المرأة في المؤسسات الدستورية.

 

وحصلت بوفدش على 302 صوتًا من إجمالي 366 صوتًا في اقتراع سري، متفوقة على مرشح حركة مجتمع السلم أمين علوش الذي نال 57 صوتًا، فيما حصل مرشح التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية رشيد حساني على 7 أصوات. ويُعد منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني ثالث أعلى منصب في الدولة الجزائرية.

 

وفي أول كلمة لها عقب انتخابها، وصفت بوفدش المنصب بأنه “مسؤولية دستورية جسيمة”، مؤكدة التزامها بالعمل مع جميع النواب بروح التوافق والشراكة، وتغليب المصلحة العليا للبلاد. كما اعتبرت أن انتخاب امرأة لرئاسة المجلس لأول مرة يمثل محطة فارقة في تاريخ الجزائر، ويجسد توجه الدولة نحو تعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية وترسيخ حضور المرأة في المؤسسات الدستورية.

 

وشددت الرئيسة الجديدة للمجلس على أهمية الارتقاء بالأداء البرلماني وتعزيز جودة التشريعات بما يواكب التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الجزائر، داعية إلى ترسيخ الحوار المسؤول واحترام التعددية وبناء توافق وطني حول القضايا الكبرى.

 

وتعد خليدة بوفدش طبيبة متخصصة في أمراض الحساسية والمناعة السريرية، تخرجت في كلية الطب بجامعة الجزائر عام 2008، وحصلت على شهادة الدراسات الطبية المتخصصة في هذا المجال عام 2019، قبل أن تشغل عددًا من المناصب في القطاع الصحي. كما بدأت مسيرتها السياسية في المجالس المحلية، حيث انتُخبت عضوًا بالمجلس الشعبي البلدي لبرج البحري بين عامي 2012 و2017، ثم عضوًا بالمجلس الشعبي الولائي للعاصمة عام 2021، قبل فوزها بعضوية المجلس الشعبي الوطني في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى