ميسي يواصل كتابة التاريخ.. ثنائية أمام النمسا تمنحه عرش هدافي كأس العالم
إنجاز تاريخي جديد لقائد الأرجنتين بعد تسجيله هدفين في شباك النمسا
أمنية السيد
واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي كتابة فصل جديد في مسيرته الاستثنائية، بعدما قاد منتخب الأرجنتين لتحقيق فوز مهم على النمسا بنتيجة 2-0، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة ببطولة كأس العالم 2026، ليقترب “راقصو التانجو” من حجز مقعدهم في دور الـ32.
وخلال المباراة، خطف ميسي الأضواء مجددًا بعدما سجل هدفي منتخب بلاده في الدقيقتين 38 و90، ليواصل تحطيم الأرقام القياسية في أكبر بطولة كروية على مستوى المنتخبات، ويؤكد أنه لا يزال قادرًا على صناعة الفارق رغم مرور عقدين على ظهوره الأول في كأس العالم.

الهداف التاريخي للمونديال
بثنائيته في شباك النمسا، رفع قائد الأرجنتين رصيده إلى 18 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للبطولة، متجاوزًا الرقم المسجل باسم النجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه صاحب الـ16 هدفًا.
ويعد هذا الإنجاز محطة جديدة في سجل ميسي الحافل بالأرقام القياسية، بعدما نجح في ترك بصمته التهديفية عبر خمس نسخ مختلفة من المونديال، في دلالة واضحة على استمراريته وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات لسنوات طويلة.
أرقام استثنائية لا تتوقف
ولم يقتصر تألق ميسي على اعتلاء قمة هدافي كأس العالم، بل أصبح أيضًا أكثر اللاعبين تنفيذًا لركلات الجزاء في تاريخ البطولة، بعدما سدد 7 ركلات جزاء، نجح في تسجيل 4 منها وأهدر 3.
كما عزز النجم الأرجنتيني رقمه القياسي كأكثر لاعب سجل أهدافًا في شباك منتخبات مختلفة بتاريخ كأس العالم، بعدما هز شباك 12 منتخبًا خلال مشاركاته المونديالية، متفوقًا على مجموعة من أبرز أساطير اللعبة.

حصيلة ميسي التهديفية في كأس العالم
مونديال 2006 “ألمانيا”: هدف واحد.
مونديال 2014 “البرازيل”: 4 أهداف.
مونديال 2018 “روسيا”: هدف واحد.
مونديال 2022 “قطر”: 7 أهداف.
مونديال 2026: 5 أهداف حتى الآن.
ترتيب الهدافين التاريخيين لكأس العالم
1. ليونيل ميسي “الأرجنتين”: 18 هدفًا.
2. ميروسلاف كلوزه “ألمانيا”: 16 هدفًا.
3. رونالدو نازاريو “البرازيل”‘ 15 هدفًا.
4. غيرد مولر “ألمانيا”: 14 هدفًا.
5. كيليان مبابي “فرنسا”: 14 هدفًا.
6. جوست فونتين “فرنسا”: 13 هدفًا.
7. بيليه “البرازيل”: 12 هدفًا.

ومع كل مباراة يخوضها، يواصل ميسي تعزيز إرثه الكروي الفريد، مؤكدًا أن اسمه سيظل حاضرًا في سجلات التاريخ باعتباره أحد أعظم اللاعبين الذين مروا على ملاعب كرة القدم، بعدما جمع بين الإنجازات الجماعية والأرقام الفردية الاستثنائية في أكبر المحافل العالمية.




