رياضة

6 دروس تكتيكية من باريس سان جيرمان.. كيف يستعد ريال مدريد لمواجهة برشلونة في الكلاسيكو؟

الضغط الجماعي والكرات الثابتة وحماية الأطراف.. مفاتيح تكتيكية قبل الكلاسيكو

كتبت: زينب حسن طلبه 

 

تتجه الأنظار إلى مباراة الكلاسيكو المرتقبة بين ريال مدريد وبرشلونة، وسط اهتمام بالخطط التكتيكية التي قد تساعد الفريق الملكي على الحد من خطورة منافسه، خاصة بعد المواجهة التي جمعت برشلونة وباريس سان جيرمان وانتهت بفوز الفريق الفرنسي بنتيجة 4-2، وفقًا للتقرير المشار إليه بموقع «Tribuna».

 

وتقدم المباراة مجموعة من الدروس الفنية التي يمكن الاستفادة منها، لكنها لا تمثل خطة جاهزة لريال مدريد، إذ يرتبط نجاح أي أسلوب بقدرات اللاعبين وطريقة تنفيذ الأدوار داخل الملعب.

 

1- الضغط الجماعي على التمريرات بدلًا من مطاردة النجوم

 

من أبرز الدروس أهمية الضغط المنظم على حامل الكرة وإجباره على التمرير في ظروف صعبة، بدلًا من التركيز على مراقبة لاعب بعينه. ويشير التقرير إلى أن الهدف الأول لباريس جاء بعد قطع جواو نيفيس تمريرة حاول لامين يامال تنفيذها، لتبدأ هجمة انتهت بهدف لديزيريه دووي.

 

ويحتاج ريال مدريد إلى تنسيق الضغط بين المهاجمين ولاعبي الوسط، مع توفير التغطية خلف اللاعب المتقدم، حتى لا تتحول محاولة استخلاص الكرة إلى مساحة يستغلها برشلونة في بناء هجماته.

 

2- السيطرة على وسط الملعب والاحتفاظ بالكرة

 

لا يتوقف إيقاف برشلونة عند الضغط عليه، بل يتطلب أيضًا القدرة على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات بهدوء. ويطرح التقرير أسماء أردا جولر وأوريلين تشواميني وجود بيلينغهام باعتبارهم عناصر يمكن توظيفها في الربط بين الخطوط، وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم.

 

ويحتاج الفريق الملكي إلى توفير خيارات تمرير قريبة للاعب المستحوذ على الكرة، بدلًا من الاعتماد المفرط على الكرات الطويلة التي قد تمنح المنافس فرصة استعادة الاستحواذ.

 

3- توفير المساندة الدفاعية أمام لامين يامال

 

توضح مواجهة باريس سان جيرمان أهمية الدعم الذي يحصل عليه الظهير المكلف بمواجهة يامال، إذ قد تتغير موازين المواجهة عند غياب المساندة أو تبديل أحد اللاعبين.

 

ويشير التقرير إلى أن ريال مدريد يحتاج إلى تنسيق أدوار الظهير ولاعب الوسط والجناح القريب، لتقليل المساحات المتاحة أمام الجناح الإسباني، وعدم ترك المدافع في مواجهة فردية مستمرة.

 

4- استغلال الكرات الثابتة والكرات الثانية

 

أظهرت المباراة أهمية التعامل الجيد مع الركنيات والكرات المرتدة من الدفاع، بعدما سجل باريس سان جيرمان من ركنية، واستفاد أيضًا من كرة لم ينجح دفاع برشلونة في إبعادها بصورة كاملة.

 

ويمكن لريال مدريد الاستفادة من تنويع التحركات داخل منطقة الجزاء، مع تخصيص لاعب لمتابعة الكرة الثانية وآخر لتأمين الفريق دفاعيًا، حتى لا تتحول الركلات الثابتة إلى فرصة لهجمة مرتدة على مرماه.

 

5- انطلاقات الظهيرين وتحركات لاعبي الوسط

 

من الأفكار التكتيكية التي يسلط التقرير الضوء عليها تحرك الظهير إلى الداخل أو تقدمه لدعم الهجوم، بما يسمح للاعبي الوسط بالوصول إلى مناطق التسجيل من الخلف.

 

ويمكن لريال مدريد محاولة استغلال تحركات جود بيلينغهام وسرعة كيليان مبابي لتهديد دفاع برشلونة، لكن نجاح هذا الأسلوب يتطلب تغطية المساحات التي يتركها الظهير المتقدم، مع الحفاظ على التوازن بين الخطوط.

 

6- الحفاظ على الأدوار التكتيكية عند إجراء التبديلات

 

لا تقتصر أهمية التبديلات على إدخال لاعبين جدد، بل تشمل الحفاظ على شكل الفريق وتوازنه. ويبرز التقرير قدرة باريس سان جيرمان على مواصلة صناعة الخطورة رغم التغييرات التي شهدتها المباراة.

 

ويحتاج ريال مدريد إلى ضمان استمرار الترابط بين الوسط والهجوم، والحفاظ على العرض والعمق الدفاعي، بدلًا من زيادة عدد المهاجمين دون مراعاة المساحات التي قد يتركها الفريق خلفه.

 

هل يستطيع ريال مدريد تكرار تجربة باريس سان جيرمان؟

 

رغم فوز باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2، فإن برشلونة نجح في تحسين أدائه وصناعة فرص خطيرة خلال المباراة، ما يعني أن النتيجة وحدها لا تكفي للحكم على سهولة تكرار التجربة.

 

وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، سدد الفريق الفرنسي 22 كرة مقابل 18 لبرشلونة، وصنع 6 فرص محققة مقابل 5 للفريق الكتالوني. وتعكس هذه الأرقام، إذا تأكدت من مصدرها، تقاربًا نسبيًا في الخطورة الهجومية، رغم تفوق باريس في النتيجة.

 

وتتمثل أبرز التحديات أمام ريال مدريد في الجمع بين الضغط المنظم، وحماية الأطراف، واستغلال الكرات الثابتة، وتحركات لاعبي الوسط، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي طوال اللقاء. فنجاح الخطة لن يعتمد على تقليد باريس سان جيرمان حرفيًا، بل على اختيار الأفكار التي تتناسب مع إمكانات لاعبي الفريق الملكي.

 

موعد مباراة برشلونة وريال مدريد

 

بحسب الموعد الوارد في البيانات المنشورة، يلتقي برشلونة وريال مدريد يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، في مواجهة تحظى باهتمام جماهيري واسع نظرًا للتنافس التاريخي بين الفريقين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى