بالتكنولوجيا والمعايير العالمية.. “شاهين فرسان التحدي” يعيد رسم مستقبل ذوي الاحتياجات الخاصة
شريان حياة لتمكين ذوي الهمم والمكفوفين وتأهيلهم لـ سوق العمل
تقرير – مرام اللبان
تستمر الجهود الوطنية والمبادرات المجتمعية الرائدة لدعم وتأهيل ذوي الهمم وفرسان الإرادة، وفي مقدمة هذه الجهود يبرز “مركز شاهين فرسان التحدي للتدريب والتعليم” كأحد المؤسسات المتخصصة في تقديم منظومة تدريبية وعلمية متكاملة تهدف إلى دمج ذوي الهمم والمكفوفين في سوق العمل وتوفير حياة كريمة ومستقبل أكثر إشراقًا لهم.
وتأتي هذه المسيرة تحت إشراف ورعاية المستشار الدكتور فاروق علي شاهين، رئيس مجلس إدارة المركز ورئيس مؤسسة شاهين للاستشارات المالية والمحاسبية، حيث يرتكز المركز على رؤية استراتيجية تستهدف تحقيق التميز العلمي والعملي في تأهيل الكوادر وتخريجها للالتحاق بقطاعات العمل المختلفة.
ويتم التأهيل العلمي والعملي تحت إشراف نخبة من أهم الشخصيات البارزة في مجال العمل المهني والعلمي والقانوني من أساتذة الجامعات والخبراء المتخصصين، وتحت إشراف المدير التنفيذي الأكاديمي للمركز الدكتور علي فاروق شاهين، المحاضر الدولي والحاصل على شهادة CPA الأمريكية وزميل مجمع المحاسبين والمراجعين القانونيين الأمريكيين.

تأهيل علمي وتقني وتنسيق مباشر للتعيين بالشركات والمؤسسات
ولا تقتصر رسالة المركز على تقديم البرامج التدريبية فحسب، بل تمتد لتشمل الدعم العملي والميداني وتسهيل إجراءات التعيين بالتنسيق مع كبرى المؤسسات والشركات في القطاعين العام والخاص.
ويركز المركز على إتاحة أحدث الخدمات التكنولوجية والتعليمية المتوافقة مع المعايير العالمية، بما يضمن رفع كفاءة المتدربين وتزويدهم بالمهارات المتقدمة في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
كما تسهم هذه الجهود في دعم متخذي القرار عبر إتاحة كافة البيانات والمعلومات اللازمة عن قدرات ومهارات ذوي الهمم والمكفوفين، للارتقاء بمستوى المعرفة التكنولوجية وفتح آفاق جديدة للتنمية المستدامة والتمكين الاقتصادي.

مبادرات رقمية نوعية لخدمة 18 مليونًا من ذوي الاحتياجات الخاصة
وتتكامل جهود مركز “شاهين فرسان التحدي” مع المبادرات الخدمية التي يتبناها المستشار الدكتور فاروق شاهين، وفي مقدمتها مبادرة الربط الإلكتروني لخدمة ذوي الهمم بالتنسيق بين الجهات المعنية، والتي تستهدف التيسير على ملايين المواطنين في الحصول على الخدمات الحكومية الرقمية والتعرف على الإجراءات والأوراق المطلوبة بسهولة قبل التوجه لمنافذ الخدمة.
وتعكس هذه المبادرات الشاملة التكامل بين الاستشارات الاقتصادية والمالية للمؤسسة وبين دورها المجتمعي التنموي، لتظل تجربة “شاهين فرسان التحدي” نموذجًا يحتذى به في دعم القدرات البشرية وتحويل التحديات إلى فرص نجاح وإنجاز في ظل رؤية الدولة لبناء “الجمهورية الجديدة”.





